تأملوا معي ...
( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً
و بالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ) ..
و يتضح معنى هذا الحديث
في تأمل ذاك العبد المبتلى
بعدما رضي ، و استشعر أن مافيه من بلوى هي قربى إلى الله تعالى
فيستقر باله و يزول همه وحزنه
لأنه رضي عن الله وعلِم أن أقدار الله المؤلمة هي رحمة له وخير
و إن لم يرى في ظاهرها ذلك
فيتذوق بعد ذلك تلك الحلاوة ..
وكيف يذوق طعم الإيمان من ليس في قلبه رضا !!!
فأعظم القلوب قلب رضيَ عن ربه ...

هناك تعليق واحد:
بارك الله فيك وفي عملك..
بالتوفيق
إرسال تعليق